سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

985

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

علي عليه السّلام امام المتقين امّا في التقوى فهو سيد المتقين والممتاز باعلا درجات اليقين والانسان كلما ازداد يقينا ازداد تقوى ، وهو الذي اشتهر عنه الخبر كما نقله كثير من أعلام محدّثيكم وكبار علماءكم منهم محمد بن طلحة العدوي النصيبي في كتابه مطالب السئول / الفصل السابع قال [ وقد

--> الزهد بحليته ، وحباه بزينة بزّته ، وكساه بزّة زينته فقال ( ص ) ما رواه الحافظ أبو نعيم ( رض ) بسنده في حليته « يا علي ! إنّ اللّه تعالى قد زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحبّ إلى اللّه منها هي زينة الأبرار عند اللّه ، الزهد في الدنيا ، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا ترزأ الدنيا منك شيئا » . ونقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 9 / 166 ، ضمن الأحاديث الواردة في فضائل علي عليه السّلام قال [ الخبر الأول : يا عليّ ، إنّ اللّه قد زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحبّ إليه منها ، هي زينة الأبرار عند اللّه تعالى ، الزهد في الدنيا ، جعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا ترزأ الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فجعلك ترضى بهم أتباعا ، ويرضون بك إماما . ] قال : رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه المعروف بحلية المتقين ، قال : وزاد فيه أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل في المسند : [ فطوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك . ] ورواه جلّ أعلام العامّة الذين كتبوا في المناقب والفضائل منهم ابن المغازلي في المناقب : ح رقم 148 ، والمحب الطبري في الذخائر : 100 وفي الرياض : ج 2 / 228 ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 / 121 و 132 وقال رواه الطبراني ، والمتقي في كنز العمال : ج 5 ص 35 وفي أسد الغابة : ج 4 / 23 وغيرهم أيضا . « المترجم »